تتبع الموقع، وتتبع الإعلانات، ومراقبة عادات الشركات

هناك نوع من تتبع العادات يُنصح به بشدة لأي شخص يرغب في اكتساب عادات جيدة أو التخلص من عادة سلبية. وهناك نوع آخر من تتبع العادات ليس إيجابياً على الإطلاق — وهو الذي تقوم به شركات تزويد خدمات الإنترنت والشركات الكبرى وحتى الوكالات الحكومية لإنشاء ملف تعريفي مفصل عنك أو لمعرفة كيفية التأثير بفعالية على عملية اتخاذ قراراتك. 

يتيح عنوان IP الخاص بك إمكانية تتبع العادات بناءً على الموقع الجغرافي. ومن خلال مراقبة هذا العنوان، يمكن لأي طرف ثالث معرفة عاداتك لتحليلها واستغلال هذه المعلومات.

ما هو عنوان IP وكيف يُستخدم في تتبع الموقع؟

عنوان IP، أو عنوان بروتوكول الإنترنت، هو رقم فريد يُمنح لكل جهاز متصل بالإنترنت. تخيله كعنوان المرسل: فهو يُستخدم بنفس الطريقة لتمكين أجهزة الكمبيوتر من معرفة المكان الذي يجب إرسال المعلومات المطلوبة إليه. وهو يربط كل حركة المرور بجهاز معين وموقع معين، وبشكل أساسي، بمستخدم معين. كما أنه يشكل أساسًا لاستهداف وتتبع عناوين IP.

يُعد تتبع عادات العملاء، مثل ذلك الذي تستخدمه Google، أحد أحدث الاتجاهات وأكثرها نجاحًا في التجارة الإلكترونية. عندما بدأ هذا الأمر، كان مجرد وسيلة لتقديم اقتراحات أفضل لتسوقك عبر الإنترنت. 

ومع ذلك، فإن كل هذا يأتي على حساب خصوصيتك. لذا، فإن ما بدأ كتقنية بسيطة نسبيًا وذات نوايا حسنة سرعان ما تطور ليصبح أحد أبرز أشكال المراقبة الرقمية وانتهاك الخصوصية، مثل تتبع Google لموقعك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

كيف تقوم «جوجل» وغيرها بتتبع العادات بناءً على الموقع الجغرافي

لا تقتصر المراقبة والتسجيل على أنشطتك عبر الإنترنت فحسب، بل يتم أيضًا تتبع روتينك اليومي وأماكنك المفضلة وحتى موقعك الدقيق في أي لحظة. ويتم تحليل كل هذه المعلومات في الوقت الفعلي بواسطة برامج بالغة التعقيد، وتُستخدم لفهم طبيعة شخصيتك بشكل أفضل، ومعرفة المنتجات والخدمات التي قد تهمك.

على الرغم من أن كل هذا يُزعم أنه يتم «من أجل مصلحتك»، إلا أن لك الحق في الخصوصية والحماية من تتبع عاداتك. المشكلة؟ من الصعب جدًّا إعمال هذا الحق دون رفع دعوى قضائية ضد شركات عملاقة مثل أمازون وجوجل وفيسبوك، أو القيام بالتسوق في المتاجر التقليدية، وهو أمر ليس فقط غير مريح، بل قد يكون أيضًا أكثر تكلفة.

تطبيق VPN لإخفاء الهوية على الإنترنت ينقذ الموقف!

الطريقة التقليدية لحل هذه المشكلة هي استخدام أداة إخفاء الهوية المجانية. لكن مع أداة إخفاء الهوية المجانية القائمة على الويب، لا يمكنك أبدًا أن تكون متأكدًا تمامًا مما إذا كانت توفر حماية كاملة أم أن الخدمة نفسها تقوم بجمع بيانات عنك. للأسف، فإن المقولة القديمة «إذا كان شيء ما مجانيًا، فأنت المنتج» تنطبق تمامًا في هذه الحالة.

يكمن مستقبل خدمات إخفاء الهوية في الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN). وVPN Unlimited هو بالضبط هذا النوع من التطبيقات! بنقرة زر واحدة، ينشئ اتصالاً مشفرًا آمنًا بأحد خوادمه الآمنة، مما يجعل تتبع البيانات ومراقبة عاداتك أمرًا عديم الفائدة. يصبح الخادم نقطة دخولك إلى الإنترنت، ومن تلك اللحظة فصاعدًا، يتم تتبع وتسجيل عادات وأنشطة خادمنا، وليس عاداتك وأنشطتك.

كيفية إيقاف تتبع الموقع وعادات الإعلانات باستخدام VPN Unlimited

  1. قم بتنزيل تطبيق VPN Unlimited مجانًا 
  2. سجّل الدخول إلى التطبيق باستخدام معرّف KeepSolid الخاص بك أو أنشئ معرّفًا جديدًا
  3. افتح قائمة خوادم VPN الموجودة أسفل زر "ابدأ"
  4. اتصل بخادم VPN. إذا كنت تحتاج فقط إلى إخفاء هويتك أثناء أنشطتك عبر الإنترنت، فننصحك باختيار خيار "الخادم الأمثل". سيقوم برنامجنا باختيار أفضل خادم VPN لك بناءً على عدد من العوامل لضمان أفضل سرعة اتصال. 
  5. استمتع بتصفح الويب بأمان بعيدًا عن الإعلانات وتتبع الموقع!

ما الذي يجعل «VPN Unlimited» أفضل تطبيق لإخفاء الهوية؟

قم بتنزيل تطبيق VPN Unlimited لتخفي الهوية على أي جهاز

يُعد «VPN Unlimited» خيارًا رائعًا إذا كنت ترغب في الحفاظ على خصوصيتك وحمايتك، بغض النظر عن الجهاز الذي تستخدمه أو الشبكة التي تتصل بها. يوفر برنامجنا لتخفي الهوية عبر الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN) تطبيقات سهلة الاستخدام لجميع الأنظمة الرئيسية: 

يمكن تنزيل تطبيق VPN Unlimited واستخدامه مجانًا لمدة 7 أيام. كما يتضمن ضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا كميزة إضافية.

App StoreMac App StoreGoogle PlayMicrosoft Store